موقف د. إياد قنيبي ممن استحل دماء المسلمين

ما موقف إياد (لمن يهمه الأمر) من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وكل تنظيم أو فصيل سفك دماً للمسلمين؟
تم البيان من قبل، واستجدت الحاجة.

source

You Might Be Interested In

Comment (15)

  1. كل كلامك في هذا البيان كذب وافتراء، ولم تذكر دليلًا واحدًا عليه.

    فأنت تُلزم جماعة المسلمين بما نفته عن نفسها مراتٍ كثيرة -ٺكفېر المسلمين واسٺباحة دماءهم-، وأنت مُطالب بالدليل على أنّها فعلت ذلك، وإلّا؛ فالجميع قادرٌ على الكلام بلا دليل،

  2. لِمَــ.,ــاذَا نُقَــ.,ــاتِل ؟
    من مَقَاصِد الجهــ.,ــاد فِي سَبِيل الله

    ❍ طَاعَة لِلَهّ وَاِتِّبَاعا لِأَمْرهُ

    قال رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسُلَّم ( أَمَرَّت أَنَّ أَقَــ.,ــاتَل النَّاس حتی يَشْهَدُوا أَنَّ لَا إلَه إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدَا رَسُول الله، وَيُقِيمُوا الصلاة، وَيُؤْتُوا الزَّكَاة ). مُتَّفَق عليه

    ❍ التَّأَسِّي بِرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسَلَّم

    قال رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسُلَّم ( فَوَالِذي نَفْسُ مُحَمَّد بيده، لَوْلَا أَنْ يَشُقّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدَت خِلَاَف سَرِيَّة تَغْزُو فِي سَبِيل الله أبدا، وَلَكِنَّ لَا أَجِد سَعَةً فَأَحْمِلهُمْ وَلَا يَجِدُون سعة، وَيَشُقّ عَلَيْهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عني، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّد بيده، لِوَدَدْت أَنَّ أَغَزْو فِي سَبِيل الله، فأقتــ.,ــل، ثُمّ أَغَزْو فأقتــ.,ــل، ثُمّ أَغَزْو فَأَقْتُــ.,ــل ). رواه مسلم

    ❍ لِإقَامَة دَيْن اللَّهِ تَعَالَى

    قال تَعَالَى ( الَّذِينَ إِنَّ مُكَنَّاهمْ فِي الْأرْض أَقَامُوا الصَّلَاَة وآتوا الزَّكَاة وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوف وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكِر ). [الْحَجّ*41]
    قال الله تَعَالَى ( وَقَـاتَلُوهُمْ حَتَّى لاتكون فِتْنَةً وَيَكْوُنّ الدِّين كُلَّهُ لِلَهّ ). [الْأَنْفَال*39]

    ❍ طَلَباً لِلشَّهَادَة فِي سَبِيل الله

    قال الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسُلَّم ( لِلشَّهِيد عِند اللّهِ سَبْع خِصَال ؛ يَغْفِر لَهُ فِي أَوَّلَ دَفْعَة مِنْ دمع، وَيُزَوِّج اِثْنَينِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحَوَر العين، وَيُجَار مِنْ عَذَاب القبر، وَيَأَمَّنّ مِنَ الْفَزَع الأكبر، وَيُوضَع عَلَى رَأْسه تَاج الوقار، الْيَاقُوتَة مِنْهُ خَيْر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها، وَيَشْفَع فِي سَبْعِينَ إِنْسَانا مِنْ أهْل بَيْته ). رَوَاهُ أَحَمِد

    ❍ النَّجَاة مِنْ عَذَاب اللَّهِ الَّذِي أَعِدهُ لِلْقَاعِدَيْنِ عَنِ الْجِهَاد

    قال تَعَالَى: { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمنوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيل لَكُمْ اُنْفُرُوا فِي سَبِيل الله اِثَّاقَلْتُم إِلَى الْأَرَض أَرَضِيتُم بِالْحَيَاة الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَة فَمَا مَتَاع الحيــ.,ــاة الدُّنْيَا في الآخرة إِلَّا قَلِيل (*) إِلَّا تُنَفِّرُوا يُعَذِّبكُمْ عَذَابَا ألِيمَا وَيَسْتَبْدِل قَوْمَا غَيْركُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئا وَالله عَلَى كُلُّ شَيْء قَدِير (*) إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرهُ الله } [التَّوْبَة:38ـ39]
    وقال رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسُلَّم ( مَنْ لَمْ يغز، وَلَمْ يَحْدُث نَفْسُهُ بالغزو، مَاتً عَلَى شَعْبَة مِنَ النفاق ). رَوَاهُ مُسْلِم

    ❍ الدِّفَاع عَنْ عَرْض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسَلَّم

    قال الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ علــ.,ــيه وَسُلَّم ( مَنْ لِكَعَّب بْنِ الْأَشْرَف فَإِنَّهُ قَدْ آذَى الله وَرَسُوله ؟ ) فَقَامَ مُحَمَّد بْن مُسْلِمَة رَضِّيَّ الْلَّهُ عَنْهُ فَقَال: يَا رَسُول أَتُحِبّ أَنَّ أَقَتَلهُ ؟ قَال: ( نَعَمْ )، فَاِنْطَلَق إليه، فَتَحَايَل عليه، فقتله. مُتَّفَق عَلَيْهُ

    ❍ اجْتِنَاب عَاقِبَة الْمُتَخَلِّفِينَ عَنِ الجهــ.,ــاد فِي الدُّنْيَا

    قال اللّه تَعَالَى ( قُلّ إِنَّ كَانَ آبَاؤكُمْ وَأَبْنَاؤكُمْ وَإِخْوَانكُمْ وَأَزْوَاجكُمْ وَعَشِيرَتكُمْ وَأَمْوَال اِقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَة تَخْشَوُنّ كَسَادهَا وَمُسَاكِن تَرْضَوُنّهَا أَحُبّ إِلَيْكُمْ مِنَ الله وَرَسُوله وَجِهَاد فِي سَبِيله فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِي اللّه بِأَمْره وَالله لَا يُهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقِينَ ). [التَّوْبَةـ24]

    ❍ كَشَف الْمُنَافِقَيْنِ وَتَمْييز الْمُؤْمِنِينَ

    قال تَعَالَى: { إِنْ يَمْسَسكُمْ قَرِح فَقَدْ مَسّ الْقَوْم قَرِح مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّام نُدَاوِلهَا بَيْنَ النَّاس وَلََيَعْلَم الله الَّذِينَ أَمَّنُوا وَيَتَّخِذ مِنْكُمْ شُهَدَاء وَالله لَا يُحِبّ الظَّالِمَيْنِ (*) وَلََيَمْحَص الله الَّذِينَ أَمَّنُوا وَيَمْحَق الكافــ.,ــرين (*) أَمْ حَسِبْتُم أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة وَلَمَّا يَعْلَم الله الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَم الصابرین } [آل عُمْرَان140ـ142]
    وقال سُبْحَانَهُ: { وَالَّذِينَ آمنوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيل الله وَالَّذِينَ أَوَّوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ لِهُمْ مَغْفِرَة وَرِزْق كَرِيم }. [الْأَنْفَال*74]

    الشيــ.,ــخ المجــ.,ــاهد أبو علــ.,ــي الأنبــ.,ــاري تقــ.,ــبله الله

    لِمُشَاهِدَة مُبَاشِرَة إِصْــ.,ــدَارَاتٌ الدَّوْلَــ.,ــة الاســ.,ــلامية ولمُتَــ.,ــابَعَةِ أَخْبَــ.,ــارِهَا اُكْتُب فِي شَرِيط بَحْث التلجــ.,ــرام الْمُعَرَّف التَّالِي:
    won1112223334444555

  3. اين انت من سوح الوغى يا قنيبي ساكن في بلاد الطواغيت وتطعن بمن بذل الحياة كلها وفدى دينه بالمال والنفس والولد ؟ من انت ما راينا لك موقفا تساند فيه اهل السنة ولا كلمة حق بوجه سلطان ظالم

  4. كل كلامك في هذا البيان كذب وافتراء، ولم تذكر دليلًا واحدًا عليه.

    فأنت تُلزم جماعة المسلمين بما نفته عن نفسها مراتٍ كثيرة -ٺكفېر المسلمين واسٺباحة دماءهم-، وأنت مُطالب بالدليل على أنّها فعلت ذلك، وإلّا؛ فالجميع قادرٌ على الكلام بلا دليل،
    ويمكنني الآن نشر فيديو عن موقفي من اياد وٺكفيره للمسلمين، وألزمك بما لم تفعل كما فعلت أنت معهم

    وليس ذكرك لعدم تأييدهم مدعاةً للفخر، فأنت بذلك تعترف أنك متخاذل عن نصرة أخوانك المستضعفين، وحين كان جنودهم ينفذون الهجمات دفاعا عن المسلمين كنت في بيتك تتكلم عن بطلان نظرية داروين.

    ولا زال الأمر كذالك هم يدافعون عن المسلمين بأنفسهم وهي أغلى شيئ أما أنت فجالس فكريسك وتطعن بهم وتفتري عليهم الكذب

  5. الجماعات كلها ليس لها الحق في الوجود ،لانها تهديد للدول و السيادة الدولية للأمم .

  6. منهج ارضاء الحاضنة الشعبية على حساب الدين لا زال مستمرا، ننتظر اعتراف خطأك بتأييد جبهة الجولاني التي ثبت انطباحها للطواغيت

  7. لِمَــ.,ــاذَا حَــ.,ــرَقَت الــ.,ــدولة الإســ.,ــلامية الطَّيَّــ.,ــار المــ.,ــرتــ.,ــد مَعَــ.,ــاذَ الكســ.,ــاسبــ.,ــة؟؟

    أدخــ.,ــل وَشَــ.,ــاهِد بِنَــ.,ـــفْسُكَ وَلَــ.,ــنْ تَلُــ.,ــومهُــ.,ــمْ بَعْــ.,ــدَهَا!!

    لِمُشَاهِدَة مُبَاشِرَة إِصْــ.,ــدَارَاتٌ الدَّوْلَــ.,ــة الاســ.,ــلامية ولمُتَــ.,ــابَعَةِ أَخْبَــ.,ــارِهَا اُكْتُب فِي شَرِيط بَحْث التلجــ.,ــرام الْمُعَرَّف التَّالِي:
    won111222333444

    مَدْخَل الى أرشيف الْعُلُوم الْحَــ.,ــربيّة، مُقْتَطَفَات جِهَــ.,ــادِيَّة وَأَنَاشيد الخــ.,ــلافة لِلطَلَب او لِلنِّقَــ.,ــاش يُرْجَــ.,ــى التَّوَاصُــ.,ــلُ عَلَى هَذَا الْحِسَــ.,ــابِ عَلَى التلجــ.,ــرام
    won1112223

  8. فَضَــ.,ــح الْكَــ.,ــذِب وَالدَّجْــ.,ــلُ فِي مُسَــ.,ــلْسَــ.,ــل الإختــ.,ــيار!!
    شــ.,ــاهد كَيْــ.,ــفَ يهــ.,ــرب رِفَاق الْمَنْــ.,ــسِيّ كالفِــ.,ــئرَان!!
    شــ.,ــاهد جَــ.,ــدِيد ولايــ.,ــة سَيْــ.,ــنَاء وَسَتَــ.,ــنْسَى المــ.,ــرتــ.,ــد الْمَنْــ.,ــسِيّ فِي جَهَــ.,ــنَّم وَبِئْــ.,ــسَ الْمَصِــ.,ــير!!

    لِمُشَاهِدَة مُبَاشِرَة إِصْــ.,ــدَارَاتٌ الدَّوْلَــ.,ــة الاســ.,ــلامية ولمُتَــ.,ــابَعَةِ أَخْبَــ.,ــارِهَا اُكْتُب فِي شَرِيط بَحْث التلجــ.,ــرام الْمُعَرَّف التَّالِي:
    won111222333444

    مَدْخَل الى أرشيف الْعُلُوم الْحَــ.,ــربيّة، مُقْتَطَفَات جِهَــ.,ــادِيَّة وَأَنَاشيد الخــ.,ــلافة لِلطَلَب او لِلنِّقَــ.,ــاش يُرْجَــ.,ــى التَّوَاصُــ.,ــلُ عَلَى هَذَا الْحِسَــ.,ــابِ عَلَى التلجــ.,ــرام
    won1112223

  9. هَــ.,ــلْ شَــ.,ــاهَدَت سَــ.,ــابِقَا الْحَــ.,ــرَس الثَّــ.,ــوَرِيِّ الإيــ.,ــراني
    وهــ.,ــو يَخْــ.,ــتَبِئ فِي الْمَجَــ.,ــارِي!!
    أثنــ.,ــاء هجــ.,ــوم جنــ.,ــود الــ.,ــدولة الإســ.,ــلامية علــ.,ــيهم
    في الأحــ.,ــواز..

    لِمُشَاهِدَة مُبَاشِرَة إِصْــ.,ــدَارَاتٌ الدَّوْلَــ.,ــة الاســ.,ــلامية ولمُتَــ.,ــابَعَةِ أَخْبَــ.,ــارِهَا اُكْتُب فِي شَرِيط بَحْث التلجــ.,ــرام الْمُعَرَّف التَّالِي:
    won111222333444

    مَدْخَل الى أرشيف الْعُلُوم الْحَــ.,ــربيّة، مُقْتَطَفَات جِهَــ.,ــادِيَّة وَأَنَاشيد الخــ.,ــلافة لِلطَلَب او لِلنِّقَــ.,ــاش يُرْجَــ.,ــى التَّوَاصُــ.,ــلُ عَلَى هَذَا الْحِسَــ.,ــابِ عَلَى التلجــ.,ــرام
    won1112223

  10. بِالصَّــ.,ــوْت والصــ.,ــورة
    سبــ.,ــايــ.,ــكر!!
    شــ.,ــاهد بُكَــ.,ــاءً وَعَــ.,ــوِيل الروافــ.,ــض الْأَنْجَــ.,ــاس وَتَوَسُّــ.,ــلهُمْ بِأُمّ الْمُؤْمِنِــ.,ــينَ عَــ.,ــائِــ.,ــشَة رَضِّيَّ الْلَّهُ عَنْهُا بَعْدَ طَعْــ.,ــنهمْ فِي عَــ.,ــرْضهَا ليــ.,ــل
    نهــ.,ــار

    لِمُشَاهِدَة مُبَاشِرَة إِصْــ.,ــدَارَاتٌ الدَّوْلَــ.,ــة الاســ.,ــلامية ولمُتَــ.,ــابَعَةِ أَخْبَــ.,ــارِهَا اُكْتُب فِي شَرِيط بَحْث التلجــ.,ــرام الْمُعَرَّف التَّالِي:
    won111222333444

    مَدْخَل الى أرشيف الْعُلُوم الْحَــ.,ــربيّة، مُقْتَطَفَات جِهَــ.,ــادِيَّة وَأَنَاشيد الخــ.,ــلافة لِلطَلَب او لِلنِّقَــ.,ــاش يُرْجَــ.,ــى التَّوَاصُــ.,ــلُ عَلَى هَذَا الْحِسَــ.,ــابِ عَلَى التلجــ.,ــرام
    won1112223

Comments are closed.