مناظرة ساخنة بين نور طارق والواعظ الانجيلي ممتاز كنا

مناظرة القس أو الواعظ البروتستانتي ممتاز كنا والاستاذ نور طارق حول سبب قتل الإله وماذا استفدت البشرية من صلبه المزعوم ؟

ـــــــــــــــــــــــــ
لدعم وتطوير قناة النور الطارق قم بزيارة صفحتنا على باتريون
https://www.patreon.com/Alnouraltarek
– لا تنسى الإشتراك فى القناة وتفعيل زر الجرس ليصلك كل فيديوهاتنا الجديدة
الصفحة الرسمية لنور طارق على الفيس بوك
https://www.facebook.com/nourtarekofficial
حسابى على الفيس بوك :
https://www.facebook.com/alnourtarek
أو :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100029013093403
حسابى على تويتر :

ولا تنسونا بصالح الدعاء ونشر الحلقات

source

You Might Be Interested In

Comment (35)

  1. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
    اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
    رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَى اللَّهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ نَبِيَّاً

  2. هو لما العلماء بيختلفوا في حاجة ناس تقول حلال وناس تقول حرام احنا ساعتها بيكون موقفنا ايه؟ وهل فعلا اختلاف العلماء رحمة لينا؟

    ج/ هذا منشور مهم في المسألة ..

    ||[ منشور مهم وبسيط في صورة سؤال وجواب، لكل من يستفتي في أمور دينه ]||
    …………………………………………………….

    س➊: ما القول الفَصْل الحق الأوحد النهائي في المسألة الفلانية لأني سمعت أقوالًا غريبة؟!!

    ج: لا يوجد قول فصل فيها، محدش مخبّي السر عنك، المسألة فيها خلاف بين العلماء، ولا يمكن الجزم أين الحق، ومسألة الغرابة شيء نسبيّ، أنا أعرف ناس استغربت إن الصلاة واجبة!
    ……………

    س➋: لماذا هناك الكثير من الاختلافات في الفتاوى والأحكام الشرعية، هذا يقول يجوز، وهذا يقول لا يجوز؟!

    ج: لأن الكثير من المسائل الشرعية وقع فيها خلاف بين الصحابة والأيمّة، ولا زال هذا الخلاف جاريًا منذ عهدهم إلى يومنا هذا، وكل مفتٍ يفتي بما يراه الأقرب للحق.
    …………..

    س➌: لماذا لا ندع الأيمّة واختلافاتهم ونأخذ ما قال به النبي صلى الله عليه وسلم؟!

    ج: لو كان النبي صلى الله عليه وسلم قال شيئًا قاطعًا في هذه المسائل لسبقونا هم إليه، ولكن هناك قضايا استجدت لم يتكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم بشكل مباشر، فالأيمة قاسوا هذه القضايا على استقرائهم الواسع لنصوص الشرع وآثار الصحابة، وهناك قضايا كان كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيها محتملًا، يعني يحتمل مثلًا التحريم أو الكراهة، وهكذا ..
    ولذلك وقع الاختلاف بين الأيمّة لتعدد الاحتمالات واختلاف الفهوم والمشارب.
    ………….

    س➍: لماذا أصلًا وقع هذا الخلاف؟ أليس الخلاف شرًا؟

    ج: لا يوجد شر محض في تقدير الله جل وعلا، ووقوع الاختلاف وتعدد الاحتمالات فيه خير كثير جدًا ورحمة، منه: استمرار التفقه في الدين وطلب الحق وبذل الجهد والعمر في ذلك، ومن ذلك استمرار حاجة الناس للعلماء، واستمرار رفعة منزلتهم بالجهد العظيم الذي بذلوه في فقه دقائق الشريعة على اتساعها، ومن ذلك الرحمة بالمسلمين والتيسير عليهم ورفع الحرج عنهم برجوعهم لعلمائهم، واتساع الشريعة لتشمل اختلافات العقول والطباع والنفوس، وأمور أخرى كثيرة.
    …………..

    س➎: أليس هذا الخلاف هو الذي مزّق أوصال الأمة وشرّدها؟

    ج: لا، سبب التمزق والتحارب في كل زمن هو الجهل والبغي وحب التسلّط، سواء كانت اختلافات عقدية أو فقهية أو عرقية أو أيًا ما كان ..
    …………..

    س➏: طيب .. أتبع من الآن؟ أين الحق؟

    ج: اسأل عالمًا ثقة واعمل بفتواه، هذا هو الحق في حقك، وهذا ما يرضي الله عنك، وما تبرأ به ذمتك أمامه جل وعلا.
    ………….

    س➐: وكيف أعرف أنه عالمٌ ثقة؟! أليس من الممكن أن يكون جاهلًا؟!

    ج: ممكن، بل هم كُثُر!، ولكن الذي يلزمك أن تجتهد في استفتاء عالم ثقة قدر وسعك، إن لم تكن تعلم عالمًا ثقة فاجتهد في معرفته بالعلامات والأمارات، كأن يثني الناس على علمه ودينه، ويستفتيه عدد كبير من الناس، ويجيزه العلماء، فإن اجتهدت وكان جاهلًا، فهو من يتحمل الوزر، وليس أنت، أما إذا علمت أنه جاهل أو ساقط العدالة أو متتبع للرخص ونحو ذلك فلا يجوز لك استفتاؤه ولا العمل بقوله وإن اجتمع عليه الناس واستفتوه.
    ………..

    س➑: طيب .. لماذا لا أبحث أنا عن الحق؟ أقرأ الأقوال والأدلة وأقارن بينها!

    ج: اقرأ وقارن كما تشاء طالما ستقلّد عالمًا ثقة في النهاية، لكن نظرتك ومقارنتك لا قيمة شرعية لها، ولا تبرأ بها ذمتك، ولكن تقلد عالمًا ثقة؛ لأن الأدلة والتعليلات التي تراها في الفتاوى بصورة مبسطة ولطيفة وراءها عشرات الأسطر من التحريرات والتقريرات والأصول والاخذ والرد التي لا يبلغها عقلك، ويمكن أن تطالع – على سبيل التجربة – شيئًا من هذا في كتب الخلافيات والحجاج، لذلك الأيمة يشترطون لأجل النظر في الأدلة والأقوال شروطًا تتضمن آلاف الصفحات من الدراسة والتعلم والبذل والجهد، كأي علمٍ في الدنيا.
    ………….

    س➒: أليس هذا نوع من الكهنوت واحتكار الدين الذي نعيبه على الرهبان والأحبار؟

    ج: لا أبدًا، طلب العلم متاح للجميع، ليس حكرًا على أحد دون أحد، المراجع متاحة والشروح متاحة والكتب متاحة، من أراد أن يتعلم ليتكلم فلا شيء يمنعه، لكن طالما ليس عنده العلم الذي يؤهله للكلام في أي قضية في الدين أو الدنيا فلا يبنغي أن يلبس ثوبي زور، وهذا فيه وعيد عظيم في باب الشريعة. (بالتالي لا يجوز إنك تقعد مع مدحت وفوزي وتهروا في الدين وتناظروا بعض مناظرات وهمية عجيبة، أو إنك تتخانقي مع لمياء وشيماء بحثًا عن الحق والقول الفصل في المسألة الفلانية)
    …………

    س➓: وإذا كان عندي قريب لا يمكنه استفتاء أحد، وطلب مني أسأل له؟

    ج: لا بأس، انقل السؤال للمفتي كما هو، ثم انقل الإجابة كما هي بدون أي تدخل منك، وإن أراد قريبك الاستفصال فارجع للمفتي مرة أخرى، لكن متدخلش مثلًا على فتاوى إسلام ويب وتجد فتوى شبيهة (غير مطابقة) وتنقلها له، لأنك قد لا تنتبه لفروق دقيقة بين الحالات، وأنا شفت مصائب في الموضوع ده.
    …………

    س⓫: أنا الآن أعتقد حرمة شيء ما، وأرى من يفعله، هل أنكر عليه؟

    ج: إذا كان يفعل حرامًا قطعيًا معلومًا لكل أحد كترك الصلاة والغيبة وشرب الخمر فأنكر عليه طبعًا، أما دون ذلك من المسائل التي لا تعرف هل يسوغ فيها الخلاف أم لا فيحرم الإنكار فيها، لأنه لا إنكار في مسائل الاجتهاد (الخلاف السائغ)، ولا ينبغي أن تعتقد أنه آثم، أو تنظر له نظرة دونية أو شيئًا من هذا القبيل، أما هو فإن كان استفتى يبتغي وجه الله جل وعلا فلا شيء عليه، وإما إن كان يفعل ذلك بهواه، عاصيًا لله سبحانه فهو آثم.
    …………

    س⓬: هكذا لن يكون هناك أي إنكار للمنكر في الأمة؟

    ج: لا أبدًا، انكر المسائل القطعية، وادع الناس للخير والزيادة والاحتياط بدون إنكار أو فَتْي في الدين، واطلب منهم أن يستفتوا عالمًا ثقة فيما يفعلون، ودع الباقي للعلماء.
    …………

    س⓭: هكذا كل إنسان سيفعل ما يوافق هواه محتجًا بالخلاف!

    ج: يحرم العمل بالأقوال الشاذة من جهة، ومن جهة أخرى يحرم تتبع الرخص، بل هو فسق عند طائفة من العلماء، وهو أن يتتبع الإنسان القول الأسهل والأشهى في كل مسألة بدون ضرورة أو مشقة شديدة، يعني هو يريد أن يفعل شيئًا فيبحث عمّن يقول بحلّه فيتبعه، ثم يريد أن يفعل شيئًا آخر وهكذا، هذا حرام لا يجوز .. أما ما سوى ذلك فهو من الرحمة والسعة ولا شيء فيه.
    ………….

    س⓮: إذًا لماذا تنكرون على بعض المفتين زي سعد الدين الهلالي وعلي جمعة وغيره؟

    ج: لأن منهم من يفتي بغير علم، ومنهم من يفتي بشواذ الأقوال، ومنهم اللي محصلش حتى أقوال شاذة وبيفتي من الملل التانية، ومنهم من يتتبع الرخص وهذا يحرم تقليده، ومنهم من يتلاعب بالدين والأقوال لأغراض فكرية وسياسية مشبوهة، ومنهم ساقط العدالة أصلًا لأسباب كثيرة واضحة.

    الشيخ كريم حلمي

  3. وإذا أراد الـلـه نشــر فـضـيلـة * طـُويـت أتـاح لهـا لسـان حسـود
    لولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يُعرف طيبُ عَرف العود

  4. قناة دعوية تهدف لارشاد الناس إلي درب الحق و كشف الباطل مما يعتقدون فكن سبيلا لتوعية الغافلين و انشر القناة و اشترك فيها جزاكم الله خيرا

  5. ههههه ههههه ههههه ههههه ضحكتني يا القس تكدب على نفسك ههههه ههههه تحيا الجزائر و تحيا اسلام العضىم الحمد الله على نعمة الاسلام العضيم و تحيا فلسطين شقيقة و تحيا اسلام و مسلمين

LEAVE YOUR COMMENT